أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
عبد الباري عطوان // السُّؤال المَطروح الآن: ما هِيَ الخُطوة التَّالية بعد عَمليّة نِتنياهو الاستِعراضيّة
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 23
 
عدد الزيارات : 35207578
 
عدد الزيارات اليوم : 16183
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
نتنياهو : نقيم علاقات مع كافة الدول العربية الا سوريا و نتطلع إلى قبول خطة ترامب وأمريكا قلقة على أمننا

استعدادًا لحرب لبنان الثالثة: كوخافي يُقيم ورشات عملٍ لجيش الاحتلال لإيجاد الـ”حلّ السحريّ” لسحق حزب الله… وتخوّف من ردٍّ إيرانيٍّ وسوريٍّ

روسيا وإسرائيل ستشكلان فريق عمل بمشاركة عدد من الدول لدراسة مسألة إبعاد القوات الأجنبية من سوريا..!!!

كوخافي يطلب من قادة الجيش إعداد خطة للانتصار في الحرب المقبلة

وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني بصدد إعلان اعتزالها من الحياة السياسية وتقول

مسؤولان أمريكيان: صفقة القرن جاهزة وترامب راض عنها و5 مسؤولين فقط اطلعوا عليها

استخبارات الاحتلال: لهذه الاساب.. حماس قد تبادر للتصعيد واحتمالية كبيرة لحرب خلال 2019

ليبرمان : المواجهة القادمة مع غزة ستكون الاخيرة

لهذه الاسباب.. حركة الجهاد ترفض التوقيع على البيان الختامي لجلسات الحوار بموسكو

مادورو في لقاء خاص مع الميادين: أي هجوم على فنزويلا لن يمر من دون رد في العالمين العربي والإسلامي

صفعةٌ مُجلجِلةٌ لإسرائيل: ممثلو الدول الأعضاء بالأمم المُتحدّة الذين زاروا شمال الكيان أبلغوا تل أبيب رفضهم القاطِع الإعلان عن حزب الله تنظيمًا إرهابيًا

الأسير المقت من زنزانته: دول الممانعة تخوض المعركة نفسها إلى جانب فنزويلا

أردوغان: محمد بن سلمان كذاب ..لا أستطيع فهم صمت الولايات المتحدة إزاء جريمة مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
الاردن العربي
 آخر الأخبار |
   رضوان للميادين: على السلطة الفلسطينية إعلان البراءة من أوسلو ووقف التتنسيق الأمني مع الاحتلال      تل أبيب: التعاون الإيرانيّ السوريّ والعراقيّ هو سيناريو الرعب الذي خشينا منه دائمًا وتدّفق الأسلحة الدقيقة ما زال مُستمرًا لحزب الله الذي يسعى لفتح جبهةٍ جديدةٍ بالجولان      موقع عبري يزعم: تشكيل عسكري يشمل 3000 مقاتل تابع لحماس في لبنان وابرز مهامه كالتالي..      لم تعد شفاعمرو بخير حقا زياد شليوط      د/ إبراهيم أبراش كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية      انتخابات جامعة بيرزيت وتجربة حُكم حماس د. عبير عبد الرحمن ثابت      الحصار الأمريكي على سوريا وشماتة المعارضة السورية بشعبها… أين روسيا؟ كمال خلف      الرئيس الإيراني يدعو دول الشرق الأوسط إلى “طرد الصهيونية” :”فلننهض ونتحد ونخلص المنطقة من وجود المعتدي      قيادي بحماس يكشف عن عرض أوروبي لصفقة تبادل أسرى رفضته حماس      الحب في زمن الانتصار      المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط ينشر خريطة جديدة توضح السيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة      هشام الهبيشان.// "الصمود والأنتصار السوري...ماذا عن تماسك الداخل وتداعياته على الخارج!؟"      درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية صبحي غندور*      الجزائر إلى أين ....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني      لافروف يؤكّد اتفاق العرب وروسيا على ترسيخ الحل السياسي في سوريا       تعليقاً على إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعداده لقاء نتنياهو من دون شروط،...هنية لمحمود عباس: نتنياهو لن يعطيك شيئاً      نتنياهو : زعماء عرب اتصلوا بي وقدموا المباركة بفوزي وأمامنا فرصة كبيرة للتقدم      الشمال الأفريقي يزداد سخونة واستتباعاً السودان بفعل مفاعيل وتفاعلات الأدوار العسكرية لأفريكوم : المحامي محمد احمد الروسان*      المالكي: الرئيس عباس مستعد للقاء نتنياهو دون شروط مسبقة في موسكو      حريق كاتدرائية نوتردام الباريسية تحت السيطرة والحزن يلف العالم..رمز الثقافة الاوروبية و صرح تاريخي يزورها ما بين 12 و 14 مليون سائح كل سنة      هل من استراتيجية فلسطينية لمواجهة اليمين الاسرائيلي...؟ د.هاني العقاد      السودان والجزائر: بشارة الغد العربي// طلال سلمان      أدعو الفلسطينيين للنزول الى الشارع للمطالبة بالحقوق وافشال مخطط التصفية.. ولابديل عن حقنا بانتخاب مجلس وطني ورئيس جديدين      الإعلام الأميركي: صفقة القرن لا تتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلّة ذات سيادة      معركة الكرامة 2 تنتصر.. التوصل لاتفاق بين الاسرى و الاحتلال وهذا ما تناوله..      ايران “تذكّر” باريس بقدرتها على تخصيب اليورانيوم بعد سلسلة تغريدات لمسؤول دبلوماسي فرنسي رفيع أثارت استياء طهران      الأسد للفياض: تعزيز العلاقات بين سوريا والعراق يساعد في القضاء على بؤر الإرهاب      مُستشرِقٌ إسرائيليٌّ: بعض الحكّام العرب تنفسّوا الصعداء عندما تبينّ لهم أنّ نتنياهو باقٍ لأنّه سيُواصِل الحرب بشراسةٍ على الوجود الإيرانيّ بسوريّة بدعمٍ أمريكيٍّ وصمتٍ روسيٍّ      المطران حنّا: الفلسطينيون لن يتخلّوا عن واجباتهم وحقّهم المشروع بالدفاع عن القدس ووطنهم السليب حتى وإنْ تخلّى عنهم بعض العرب وتآمر عليهم البعض الآخر      نتنياهو يؤكد : لن نسمح بتعريض "إسرائيل" للخطر ..وقراره بشأن مطالب الاسرى كتالي!!     
ملفات اخبارية 
 

أنفاق حزب الله: عملية “درع الشمال” أمْ “درع نتنياهو”؟..انتقادات واسعةٍ ضدّ الـ”حملة” العسكريّة وتوقيتها والإقرار بفقدان الردع

2018-12-05
 

أنفاق حزب الله: عملية “درع الشمال” أمْ “درع نتنياهو”؟..انتقادات واسعةٍ ضدّ الـ”حملة” العسكريّة وتوقيتها والإقرار بفقدان الردع وهل ستعود كيدًا مُرتدًا على نتنياهو وتُسّرع بدفنه سياسيًا؟

December 5, 2018

 

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

أولاً وقبل كلّ شيءٍ، يجب الإشارة إلى أنّ العملية الإسرائيليّة كشفت عورات جيش ااحتال، فقد نقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) عن مصادر أمنيّةٍ واسعة الاطلّاع قولها في تل أبيب إنّ الردع الإسرائيليّ في مُواجهة حزب الله بات معدومًا بالمرّة، وأنّ الجيش الذي انتصر فيس حرب الأيّام ّ الستّة 1967 يقوم بعمليةٍ هندسيّةٍ داخل الأراضي الإسرائيليّة ويُطلِق عليها اسم عملية، وهذا الأمر، أكّدت المصادر، يُثبت بأنّ الردع الإسرائيليّ بات في خبر كان، على حدّ تعبيرها..

إلى ذلك، يبدو أنّ العملية العسكريّة الإسرائيليّة التي يقودها عمليًا رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، ستتحوّل في الأيام القريبة القادمة إلى كيدٍ مُرتّدٍ عليه وعلى مُحاولاته استغلال الجيش لصرف الأنظار عن تورّطه في قضايا فساد ورشا واحتيال هو وزوجته، والتي إنْ أُدين بها، سيُزّج به في السجن لسنواتٍ طويلةٍ.

وفي هذا السياق يجب أنْ نُشير إلى الكذب الإسرائيليّ المنهجيّ والممجوج فيما يتعلّق بأنفاق حزب الله، التي درج أركان كيان الاحتلال على وصفها بالخطيرة جدًا، مُشدّدّين في الوقت عينه على أنّ أنفاق حمس مُقارنةً بأنفاق حزب الله هي لعبة أولادٍ صغارٍ، كما أنّ المُستوى السياسيّ والأمنيّ رفضا ادعاءات المُستوطنين في شمال إسرائيل بوجود أنفاقٍ ورفض البحث عنها، الأمر الذي أثار حفيظة المُستوطنين. وأمس عرض التلفزيون العبريّى مُقابلةً قصيرةً مع أحد سكّان مُستوطنة المطلّة قال فيها إنّه يسطلب الاعتذار من صُنّاع القرار في تل أبيب بسبب تكذيبه وزملائه، بعد أنْ أعلنت إسرائيل بكثـير من الضجيج الإعـلاميّ والدبلوماسيّ، عن اكتشاف الأنفاق وبدأت قـوات الاحتلال الإسرائيليّ أمس “مناورةً” عسكريّةً عــلــى الحدود مـــع لبنان، داخل الأراضي الإسرائيليّة، تحت عـنوان البحث عــن أنفاق حفـرتها المقاومة، ومن الجدير بالذكر أنّ العملية التي منحها جيش الاحتلال اسـم “درع الـشـمـال” بدأت من مستعمرة المطلة، قبالة بلدة كفركال، (قضاء مرجعيون)، حيث زعمت تل أبيب اكتشاف أحد الأنفاق.

ومن الأهمية بمكان في هذه العُجالة التشديد على أنّه طوال الـسنوات الماضية، كانت الأنفاق، بصرف النظـر عــن حقيقة وجودها، مدار سـجالٍ إسرائيليٍّ، وأخذ ورد بين المُستوطنين والمؤسسة العـسكريّة التي كانت ترفض هذه الفرضية، علمًا أنّ هذا الرفض اعتمد على أنّه في حال قرّرّ حزب الله التوغل شمال كيان الاحتلال، فلن يكون بحاجةٍ إلى هذا النوع من الوسائط، لسهولة الخرق المباشر، وذلك بسبب خصوصية الطبيعة الجغرافيّة بني الجانبين.

ولكن على الرغم من ذلك، أكدّت تل أبيب، أمـس، بعد مُقدِّماتٍ اسـتمرّت أسابـيع وحملةً دعـائيّةً واسعةً، أنّها اكتشفت نفقًا هجوميًا يمتد من الأراضي اللبنانيّة إلى ما وراء الحدود، وفي انتظار اكتـشاف أنفاقٍ أخرى، كما أنّ الحملة الدعائية جاءت لافتةً جدًا، مع محاولة توظيفها بوصفها نجاحًا فــي مسيرة الصراع مع المقاومة.

والأهّم من هذا وذاك، أنّها رحلّت ولو لفترةٍ قصيرةٍ مأزق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والملاحقة القضائيّة التي تُحاصِره بشدّةٍ وتُهدّد مُستقبله السياسيّ، كما حولّت الاهتمام الجماهيريّ، مــن جــديــد، باتجـاه التهديد الأمنيّ.

جديرٌ بالذكر أنّه في روايـة إسرائيل شكلاً ومضمونًا ومناسبةً، دلالات من المفيد الإشارة إليها: كُشِف بالأمس عن النفق وعمّا سُمّي حملةً عسكريّةً تمتّد أسابيع، سبقه وبوتيـرةٍ مُرتفعةٍ، تـهـويـل اسـتـمـرّ مـنـذ الإعلان عـن وقــف الـنـار في قطاع غزة الشهر الماضي، وشمل إشـــارات وتلميحات، مــن بـيـنـهـا أنّ إسـرائـيـل ستُقدِم على تنفيذ حـدثٍ أمنيٍّ هامٍّ في الشـمـال مـن شـأنـه أنْ يجر إلــى مُواجهةٍ عسكريّةٍ.

علاوةً على ذلك، سبقت الإعداد لهذا “الـحـدث الـهـام” مواقف وتهديدات للبنان وحزب الله، والإعلان عـن مناوراتٍ عسكريّةٍ غيرُ مسبوقةٍ، وتمديد ولاية رئيس أركان جيش الاحتلال غـادي آيزنكوت أسبوعين، والتشديد على أنّ “الحدث الأمنيّ الهّام” هو سبب قبول تل أبيب وقف النار مع قطاع غزة، وما رافقه من صورة انكسار، وشمل التهويل، والذلّ أيضًا، اللجوء إلى الأمريكيين لتجنيد تأييدهم ومُوافقتهم، مع سرديةٍ متطرّفةٍ في علانيتها.

وإذا كانت إسرائيل تُريد العمل على اكتشاف ما تقول إنّها أنفاق، وكانت بحاجةٍ إلى مثل هذه المقدمات، وإلى

تجنيد الأمريكيين الذين سارعوا إلى نجدتها عبر تصريحات مستشار الأمن القوميّ جون بولتون، فـهـذا لا يــدُلّ سوى على منسوب الردع المُرتفِع الذي تُشكلّه قوة حزب الله في مواجهة إسرائيل.

إلى ذلك، تــبــرز مُقارنة موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت)، ذات الدلالات، بين موقف إسرائيل من أنفاق غـزّة والموقف من “أنــفــاق” حزب الله. فمحلّل الـشـؤون العسكريّة في الموقع، رون بن يشاي، لفت إلى أنّه عندما تكون رادعًا، فإنّكَ تعمل على داخل قطاع غزّة لاكتشاف أنفاق حماس وتسميتها عملاً وقائيًا، لكن عندما تكون مردوعا فإنّك تعمل على اكتشاف الأنفاق داخـل أراضيك وتسميتها عمليةً عسكريّةً، على حدّ تعبيره.

من ناحيتها، ارتابت المعارضة في تل أبـيب من توقيت الحملة. وقال رئيس كتلة المعسكر الصهيونّي (حزب العمل)، وهو عضو لجنة الخارجيّة والأمن يؤئيل حسـون إنّ المعارضة تُطالِب بأجوبةٍ، فهل هذه عملية درع شماليّ أمْ أنـّهـا درع نتنياهو؟ وتابع: نـُطالِب بعـقد نـقـاشٍ مُسـتعجلٍ في لجنة الخارجيّة والأمن للاطلاع على العملية وانعكاساتها، بحسب تعبيره.

اللافت جدًا أنّ حزب الله لم يُكلّف نفسه حتى اللحظة الردّ على الـ”عملية” الإسرائيليّة، في الوقت الذي أطلقت إسرائيل العنان لوسائل إعلامها على مُختلِف مشاربها بتعظيم العملية وبثّ الفيديوهات والتقارير التي تؤكّد مصداقية المزاعم الإسرائيليّة.

 
تعليقات