أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني بقلم: شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 28
 
عدد الزيارات : 52964925
 
عدد الزيارات اليوم : 37570
 
أكثر عدد زيارات كان : 77072
 
في تاريخ : 2021-10-26
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
مهندس الفرار من “جلبوع” : إذا كانت مريم البتول خانت فإن أهلنا بالناصرة خانوا

التايمز: حزب الله بنى قوة تتفوق على الجيش اللبناني وجيوش العديد من الدول الكبرى

“قائمة الموت”.. هل يُفكّر الرئيس أردوغان باغتيال مُعارضيه للبقاء؟.. زعيم المُعارضة يُفجّر مُفاجأة “الاغتيالات” النيابة تتحرّك فهل تستدعيه؟..

غرفة عمليات حلفاء سوريا: الرد على عدوان تدمر سيكون قاسياً جداً

قلقٌ إسرائيليٌّ من انفجار الوضع في الضفّة الغربيّة وعبّاس يُحاوِل تهدئة الوضع عبر تقديم نفسه للشعب الفلسطينيّ بأنّه مُهتّم والحكومة تعقد جلساتها في المدن

قناة عبرية تنشر نسخة الشاباك لمحاضر التحقيق مع العارضة قائد عملية الهروب من سجن جلبوع

صحيفة عبرية تكشف: بينيت غير مستعد لإتمام صفقة تبادل أسرى مع “حماس” خوفًا من انهيار حكومته والانتقادات التي سيتلقاها

حزب الله: هناك رواية كاملة حول “النيترات” التي دخلت مرفأ بيروت وممكن في أي لحظة أن تنشر كي يطلع الناس جميعاً على مجريات ما حصل

عودة رفعت الأسد إلى دمشق تتفاعل عائليا وشكوك متزايدة حول استقبال الرئيس السوري له في الوقت الحاضر..

نصر الله خلال لقائه عبد اللهيان: إيران أثبتت أنها الحليف الذي لا يخذل أصدقاءه والآمال كبيرة جدا لخروج لبنان من هذه المحنة..

قرار صلاة اليهود في الأقصى.. إعلان حرب من إسرائيل وإشعال فتيل التصعيد.. تنديد فلسطيني وغضب عربي ومناشدات عاجلة لملك الأردن بالتدخل.

ليفين يُهاجم الموحدة بالعربية : ‘ليس هناك حركة إسلامية بالعالم تُصوّت ضد لغة القرآن - عيب عليكم

تحقيق مشترك لوسائل اعلام اجنبية يكشف ..برنامج إسرائيلي استخدم للتجسس على سياسيين وصحافيين حول العالم.

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   منسق كورونا يؤيد التطعيم الإلزامي ضد كورونا: "الوضع مقلق"      وزير خارجية إسرائيل يدعو من باريس إلى “تشديد” العقوبات على إيران ويدعو لممارسة تهديد عسكري “حقيقي” عليها      بوتين: اختبرنا صاروخا بسرعة 9 ماخ يصل إلى من يصدر الأوامر لأوكرانيا في 5 دقائق.. لم أقرر خوض انتخابات 2024 الرئاسية      منظمة الصحة العالمية تُصدر توصية عاجلة حول السفر بزمن المتحور “أوميكرون” المُخيف: هذه الفئة ممنوعة والخطر كبير      رجال بحجم الوطن غيبتهم القضبان الأسير المناضل اللواء/ فؤاد حجازي الشوبكي (1942م-2021م) بقلم:- سامي إبراهيم فودة      كلماتٌ مُهداةُ إلى روحِ الشاعر الكبير محمود درويش محمودٌ، أنتَ مَحمود ..! بقلم د. عبد الرحيم جاموس       في رحيل عاشق فلسطين سماح إدريس بقلم: شاكر فريد حسن      كاتس ينتقد بينت.. والجيش الاسرائيلي يستعد لسيناريوهات شن هجمات عسكرية ضد إيران      رئيسي يكرر دعوته لرفع العقوبات في إطار الملف النووي.. وماكرون يدعو طهران إلى “الالتزام بشكل بناء” في المفاوضات      محلل اسرائيلي يكشف ..إسرائيل لا نملك القدرة العسكريّة للهجوم على إيران وإذا نُفذّ سيفشل وستكون نتائجه كارثيّةً علينا والتهديدات فارِغة..      إطلالة على المِنْدائيّين (حلقة اولى) بروفيسور حسيب شحادة      رماح يصوّبها- معين أبو عبيد // أرض الاحياء وأرض الأموات      بار ليف: إسرائيل لا تعرف بمواقف الدول العظمى الخيار العسكري ضد إيران على طاولة إسرائيل      الضفة ..قرارات جديدة بعد "أوميكرون" وزيرة الصحة تكشف عن توصيات لجنة الوبائيات لمجلس الوزراء      نقل “شيخ الاسرى” فؤاد الشوبكي بشكل مفاجئ لمستشفى “سروكا”      سلسلة غارات لطيران العدوان السعودي على صنعاء      رام الله تُغضب الفلسطينيين وتُشعل نار الانتقادات.. لقاء “تطبيعي مجاني” في مقر المقاطعة “بحثًا عن السلام الضائع”..      القدس المحتلة: 100 عائلة فلسطينية مهددة بيوتها بالهدم الفوري      بعد تلميحات الرئيس الجزائري.. الجعفري: التحركات الدبلوماسية لحضور سورية القمة العربية تسير بالاتجاه الصحيح ونأمل أن تكون جامعة      الرئيس اللبناني عن الأزمة الخليجية: من الظلم تحميل الشعب مسؤولية ما قاله مواطن واحد ولم اطلب من قرداحي الاستقالة..      إيران تحسم الجدل: لن نقبل بأقل من رفع العقوبات ولن نتعهد بأكثر مما ورد في الاتفاق النووي والالتزامات الجديدة لامكان لها      قاءٌ مع الكاتبةِ والشاعرةِ زينة الفاهوم - أجرى اللقاء : الشاعر والإعلامي الدكتور حاتم جوعيه      جماليّة المعنى الأيروسي في ديوان "وشيء من سرد قليل"* رائد الحواري      أبطال غيبتهم القضبان الأسير المناضل/ عمر اسماعيل عمر وادي (1992م - 2021م ) بقلم:- سامي إبراهيم فودة      يوميات نصراوي: أحدات في الذاكرة من "استقلال إسرائيل" نبيل عودة      الاتفاق الأمني الإسرائيلي المغربي يشكل تهديد استراتيجي لدول شمال افريقيا د. هاني العقاد      ابراهيم ابوعتيلة // إمبراطورية بوتين وعلاقتها مع سوريا      التوسع الاستيطاني وعنصرية الاحتلال ويهودية الدولة الاستعمارية بقلم : سري القدوة       يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني بقلم: شاكر فريد حسن       يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني بقلم: شاكر فريد حسن     
تحت المجهر 
 

العنف في مجتمعنا الفلسطيني يتصاعد “متحدّياً ” ل” مشروع حكومة منصور بينيت ” !

2021-10-22
 

العنف في مجتمعنا الفلسطيني يتصاعد “متحدّياً ” ل” مشروع حكومة منصور بينيت ” !

سمودرج وبن غفير وريغف يمثلون الوجه الحقيقي ل بن غوريون والمشروع الصهيوني الذي "لم يكتمل" !

تميز هذا الاسبوع بالعديد من القضايا المهمة التي تحتم القاء الضوء عليها، وهي قضية العنف المتصاعد في مجتمعنا الفلسطيني بالداخل المحتل عام 48، تصريح “سمودريج” حول “خطأ ” بن غوريون الذي لم يكمل مهمة قتلنا و / او تشريدنا وقضية اغتيال المناضل مدحت الصالح داخل الجولان المحرر.

  • العنف في مجتمعنا الفلسطيني بالداخل المحتل 48:

العنف يتضاعف رغم السقوط الوطني والاخلاقي الواقع والمدوي لمنصور الاسلامية وفريج- ميرتس  ، الوزراء بدون صلاحيات ووزارات في حكومة دولة الكيان الصهيوني وتأييدهم لاستدخال المخابرات وحتى “ال سي آي ايه” ( كما قال المتصهين فريج ) الى بيوتنا بحجة معالجة قضية العنف والجريمة المستشرية والمتصاعدة ، في عملية استغلال بشعة لما يجري من جرائم ممنهجة في مجتمعنا ، تحديداً بعد قرار حكومة بينيت ادخال المخابرات والمستعربين الى بيوتنا ، وكأنهم لم يكونوا هناك اصلاً ، وكأنهم غير شريكين بمخطط الجريمة وبتنفيذه بواسطة عملائهم في عائلات الاجرام ، كما اعترف بذلك ضباط الشرطة انفسهم ووزير الشرطة بعظمة لسانه .

ان استدخال هذه الاجهزة الامنية بقرار رسمي حكومي نعتبره اعادة للحكم العسكري المباشر كما كان منذ نكبة 48 وحى ازالته عسكرياً عام 1966 واستبداله بحكم امني مخابراتي مدني الذي يستمر حتى يومنا هذا.

الآن ومنذ هبة القدس والاقصى عام 2000  حين شرّعت دولة الكيان رسمياً ابواب مخازن السلاح امام جماعتها على اختلاف انواعهم من الموالين لها سياسياً وامنياً وحتى زعماء المافيات في المجتمع الفلسطيني بالداخل ، بهدف تفتيت المجتمع واختراقه امنياً وتحييده عن الفعل والنضال الوطني ليغرق في بحر من الدم الناتج عن عنف زلمهم في عائلات الاجرام المدعوم سياسياً وبتواجد “مستهودين”  بحكومتهم ، في محاولة لإضفاء الشرعية السياسية والقانونية على هذا المخطط ، وتحريكه مقابل كل حركة شعبية وطنية ، مثل التحرك الكبير والجارف بكل ابعاده السياسية في ايار/مايو الماضي،  انتفاضة القدس والشيخ جراح والاقصى و”سيف القدس”، تماماً كما كان بعد هبة القدس والاقصى عام 2000 وإرتقاء 13 شهيداً .

لقد رفض شعبنا وقواه الوطنية الحقيقية تلك المجازر كما يرفض اليوم هذا التدخل المخابراتي الذي هو سبب العنف والجرائم في مجتمعنا وعدم التعويل عليه في خطوته الجديدة المرفوضة التي يجب الا يتعاطى معها كل انسان وطني شريف، وان نحاصر زلم السلطة القدامى والجدد في مشروعهم هذا، وان نبدأ بتشكيل لجان “حماية شعبية” من خلال شركات حراسة وامان، تقيمها السلطات المحلية واللجان الشعبية، كما تفعل “الكيبوتسات والمستوطنات”. انه المشروع الاخير الذي يجب ان تجرؤ القيادة الرسمية على تجربته وان تتوقف عن رهن حياة الناس بأيدي اعدائهم، الذين خططوا وسلحوا القتلة من بين ظهرانينا، وغضوا النظر عن ملاحقتهم ومحاسبتهم والقاء القبض عليهم ، وباعتراف “وزير امنهم الداخلي ” .

الاحتجاجات الشعبية يجب ان تعود بكل زخم وتأثير على كل مرافق ” اسرائيل ” والحياة العامة والمؤسسات الحاكمة دون تردد، ولو من خلال تخطي كل الجهات، من كتل “كنيست” ورؤساء سلطات محلية، الذين يعرقلون هذا التوجه الشعبي المشروع تحت اي ذريعة كانت.

  • “سمودريج” ابن النازية الجديدة وبن غوريون الذي اتهمه بالخطأ التاريخي لعدم استكمال مشروعه النازي ” الحل النهائي للفلسطينيين”:

نحن لسنا بحاجة كفلسطينيين لاعتراف النازي الجديد -الحقير “سمودريج” ، من اجل ان نصدق روايتنا الفلسطينية التي عاشها وما يزال الشعب الفلسطيني عامي 1948  و1967 والى يومنا هذا.

وما وجود الشعب الفلسطيني على ارضه التاريخية – من البحر الى النهر _ بأعداد تفوق عدد المهاجرين الصهاينة الطارئين بمنظار تاريخي على هذه الارض … ووجود المخيمات الشاخصة حتى الآن والشتات الفلسطيني بالعالم وانتظار العودة ووجود الاونروا التابعة للأمم المتحدة التي اقامت ” اسرائيل ” ، وروايات العائلات الفلسطينية الموثقة ووجود نحو 530 قرية مهجرة – موجودة حتى اليوم ، وشهادات عن مجازر العصابات الصهيونية ضد ابناء الشعب الفلسطيني منذ عام 1881 وحتى 1945 وعن حروبها – المجازر التي لا تتوقف حتى اليوم، التي نطق بها وكشفها ايضاً العديد من المؤرخين الصهاينة انفسهم الذين “بقوا الحصوة” كـ “سمودريج”  ومن قبله الوزيرة السابقة ميري ريغف التي ردت على “صفقة القرن” لترامب عندما قالت :” ان على هذه الارض لن يبقى الا الشعب اليهودي ، سيدي الرئيس ” ،  او أولئك الذين برروا تلك الجرائم الصهيونية التي هدفت الى ابادة شعب كامل على ارضه و/او تشريده عنها  “ليثبتوا  النظرية ( الكذبة ) ” التي استندت اليها  الحركة الصهيونية برمتها

” ارض بلا شعب، لشعب بلا ارض “.

تخيلوا لو ان اي قيادي داخل فلسطين المحتلة الخاضعة لعسكر الاحتلال او قوانينه “الكنيستية “، يصرح مثل هذه التصريحات بالدعوة الى ابادة اليهود في فلسطين التاريخية، ماذا كان سيحصل له! واي ردود فعل من المؤسسة السياسية الصهيونية، من رئيس الحكومة الى منصور عباس وشلة ” العقلانيين ” العرب في الداخل كله!

 وان كنا نستنكر ما قاله “سمودريج” ، الا اننا نحمد الله ان “سمودريج” واجه اترابه وزملائه العرب في “الكنيست”  الصهيوني الذين يشاطرونه “المؤسسة الاسرائيلية” الحاكمة ويشرعنوها بمختلف الادعاءات وعلى  رأسها “العيش المشترك والمساواة والمواطنة الصالحة” … الخ هذه الترهات التي فضحها “سمودريج” الذي يمثل كل الصهاينة الرسميين “بالكنيست” ،  الذين لم يعترضوه او يحاسبوه على تفوهاته الداعية لاستكمال مشروع بن غوريون من عام 48 ، “الابادة الجماعية للشعب الفلسطيني” !!!

شكراً سمودريج وشكراً بن غفير دائماً، شكراً ميري ريغف، لقد اكدتم دائماً صدق رواية وموقف الوطنيين الفلسطينيين من امثال حركة ابناء البلد وباقي الوطنيين الذين يرفضون شرعنة برلمان الصهاينة ومعهم 60% من المقاطعين لانتخابات “الكنيست” الصهيوني. شكراً لأنكم قمتم باستفزاز زملائكم من امثال عوده والطيبي واطلعتموهم على حقيقة الصهيونية التي يعرفونها و” يحاولون عبثاً ” تغييرها منذ 73 سنة، بدفن رؤوسهم بالرمال الصهيونية الاحتلالية.

لا بأس، سنواجه هذه العنصرية والفاشية والنازية الجديدة ايضاً، بالبقاء على ارضنا، حتى تحت الاحتلال وحتى زواله حتماً، وسوف نبقى حتى يعود اللاجئون الفلسطينيون ونمح آثار النكبة، وهذا سيحصل يا سمودريج وزبانيتك، ايها الممثل الشرعي الصريح للفكر الصهيوني البنغوريوني.

فاللد ما تزال اللد قائمة باهلها الاصليين، ويافا ما تزال يافا، وحيفا ما تزال حيفا وعكا ما تزال عكا … وفلسطين ما تزال فلسطين من بحرها الى نهرها، لا يغير من تاريخها ركوب مدنها الاصيلة المستوطنات الاحلالية المصطنعة، ومن البحر الى النهر ايضاً.

شعب فلسطين المتمسك بأرضه تحت الاحتلال، الذي يقاومه وجودياً، ديمغرافياً ونضالياً، يفوق عدد المستعمرين امثالك، وامثال كل من يتماثل معك من مجتمعك الكولونيالي. وسنبقى، وأفضل ان “نبقى على صدوركم” حتى لو تحت الحكم العسكري القديم -الجديد كي يتأكد بعضنا المتماهي مع دولتك، اننا تحت احتلال ولسنا محررين عام 48.

وبدون التلوث الوطني ببرلمانك الصهيوني او السقوط الوطني بحكومات كيانك على اختلاف تلاوينها الصهيونية التي ذكّرت بها فقط، اؤلئك الدافنين رؤوسهم برمال الصهيونية ووحلها، واقفيتهم مباحة بالعراء والهواء الطلق، يستبيحها الصهاينة امثالك !!! فلولا حماية جيش الاحتلال واذرعه الامنية والشرطية، لما كنت او كنتم تجرؤون على تلفظاتكم التي تنهل من النازية التي تعلمتم منها دروس تعذيب شعبنا وليس العكس، حسب منطق التاريخ المادي للبشرية.

  • شهيد الغدر واستباحة الارض السورية مدحت الصالح (ابو جولان):

منذ عشر سنوات ونيف، ومنذ بداية الحرب الكونية على سوريا، ودولة الكيان تساهم بهذه الحرب بطريقة ” اضرب واهرب ” ولا تعلن الا ما ندر لخدمة سياسات داخلية او تحالفية، تقصف الداخل السوري بحجة محاربة التواجد الايراني الحليف لسوريا والذي يحضر مثل الروسي واللبناني والفلسطيني وغيرهم من اعداء الامبريالية والارهاب الاسلاموي، بطلب من الحكومة السورية الشرعية، لدرء خطر الاستعمار الصهيوامريكي ناتوي -تركي، عربي واسلاموي عميل، عن سوريا وعن الامة جمعاء.

اغتالت مغنية على ارض سوريا والقنطار وغيرهم الكثيرين من قادة النضال العربي الاسلامي الموحد والمقاوم للاستعمار بطبعته العولمية – النيوليبرالية التي حلّت على الكرة الارضية بعد اختفاء الند السوفياتي .

اغتالت هذا الاسبوع مدحت الصالح  ( ابو جولان ) ، ابن الجولان المحتل منذ عام 1967 ، الذي قضى 12 عاماً داخل سجون الاحتلال الصهيوني بحجة مقاومة الاحتلال للجولان ، ثم انتقل بعد تحرره الى الوطن الام سوريا ليستكمل مسيرة تحرير الجولان وفلسطين من ايدي الاحتلال الصهيوني ، فانتخب عضواً للبرلمان السوري ، وبعد انتهائه من مهمته السياسية ، عاد ليبني بيتاً في عين التينة المحررة التي تبعد مئات الامتار عن بيته الاصلي في مجدل شمس ..

قتله القناصة الصهاينة باثني عشر رصاصة، عدد سنوات سجنه في سجون دولة الاحتلال، كي يرمزوا انهم لم يكتفوا بتلك السنوات من السجن، والذريعة الجاهزة الآن هي ” انه يخدم التواجد الايراني في سوريا “، وهذا سبب اقترابه من الحدود كما يدّعون، وليس ليشم رائحة بيته ويملأ عيونه من مسقط رأسه مجدل شمس كل يوم!

من مشاركتنا في وقفة العزاء التي اقامها اهلنا بالجولان المحتل وردود فعل عائلته وكل المخلصين للوطن والدولة السورية شعباً وجيشاً عروبياً وقيادة  ، من اهل الجولان وفلسطين ، لمسنا ان كيل الاستباحة الصهيونية ، كل يوم “اثنين وخميس ” قد طفح ، وان الناس لم تعد تحتمل الوضع الاستباحي القائم ، وان اللوم للقيادة لا يعدو كونه نقداً صريحاً للموقف الروسي الذي ينسق امنياً مع دولة الكيان ويسمح لها بالقيام بتوجيه ضربات لما يسمى التواجد الايراني ويمنعها من ضرب تواجدها او حليفها الجيش السوري كما يدعي الصهاينة انفسهم . اي في المناطق التي رسمتها روسيا ايام نتنياهو “لإسرائيل”، وهي اليوم على ابواب ان “ترسمها” لبينيت الذي يرفض الاكتفاء بها ويطالب بمزيد من الاستباحة للأراضي السورية، مستغلاً وجود الاحتلال التركي والامريكي والناتوي والاسلاموي الارهابي وعملاء “قسد” من الكرد، على الارض السورية المحتلة …

لقد استبشرنا خيراً من زيارة الرئيس بشار الاسد لروسيا حيث وردت معلومات عن تحرير ادلب سياسياً او عسكرياً ، كذلك اوتوستراد  الـ m4 ومواجهة الاحتلال الامريكي في التنف وامتداده الى مناطق النفط السوري المنهوب ، كذلك تمهيداً وتحضيراً لزيارة بينيت بدعوة من بوتين التي تبدأ اليوم ( الجمعة )  بهدف ردع الاعتداءات والاستباحات “الاسرائيلية”  للأراضي السورية ، امام المطالب الجديدة لبينيت التي تتجاوز تفاهمات نتنياهو – بوتين التي “تقتصر” على توجيه ضربات “للقواعد الايرانية” في سوريا ، ولا ننتظر موقفاً روسياً حازماً ورادعاً “لإسرائيل ” للأسف …

لم يحصل اي تقدم جدي بهذه الملفات حتى الآن، باستثناء تحرك الامس في التنف، وان “التهمة الشعبية العفوية ”   اصبحت موجهة نحو الموقف الروسي المصلحي الفاقع الذي يتريث على ابقاء الحالة في سوريا على حالها “خدمة لمصالح روسيا وتنسيقاتها الامنية مع الاحتلال “الاسرائيلي” رغم كل اعتداءاته واستباحاته للأرض السورية بحجج واهية”، كذلك تنسيقياتها الامنية مع المراوغ التركي اردوغان والابتزاز الاحتلالي التركي، كذلك الابتزاز الاقتصادي لروسيا على حساب الملف السوري.

ان روسيا لا تدرك ان الشعب السوري وشعوب الامة العربية قد سئمت هذه السياسة المصلحية التي اصبحت تشبه سياسة امريكا، مع فارق كبير طبعاً، اننا لا نعتبر روسيا دولة استعمارية، بل متصدية للاستعمار، لكن لا يمكن لهذه السياسة التي تريد ان تحتضن كل التناقضات الدولية والدول المتحاربة، في آن واحد .

لن تنجح هذه السياسة على المدى البعيد ولا على المستوى المبدئي حتى لو كانت روسيا دولة عظمى، والاتحاد السوفياتي مثالاً على هذه الحرب الباردة المسترجعة. فعلى روسيا استحقاق كامل لسوريا التي اخرجتها من قوقعتها في موسكو واعادتها الى الحلبة الدولية، لكن كقطب مناهض للإمبريالية الامريكية ومؤيد لحق الشعوب والدول في التحرر والسيادة وليس لتمرير سياسات مصلحية اقتصادية وسياسية، على حساب تحرر هذه الشعوب والدول. فلا يمكن قبول الصمت على احتلال فلسطين وسوريا وغيرها والحرص على وجود “اسرائيل” واحتلالاتها، والصمت على توازنات روسيا، الواقعة بين دول الاحتلال والدول والشعوب الواقعة تحت الاحتلال.

إذا ارادت روسيا ومعها الصين ان نكون ونعيش مكرهين على سلوكهما هذا بسبب موازين القوى التي لا تساعدنا على الانتصار اليوم بدونهما، فان الامعان بسياسة التوازنات المعتمدة حالياً، والى ما لا نهاية من قبل روسيا والصين، سوف ترتد سلباً عليهما من قبل الجماهير العربية التي تقف معهما تحديداً، وليس من الانظمة التي تخضع لمثل هذه التوازنات الدولية، فالشعوب لا تراعي سياسات الساسة مهما كانت حكمتهم ومعرفتهم بالواقع المر!

وسوف تطرح هذه الجماهير معادلة ان نكون مع روسيا والصين، بنفس القدر الذي تكون به هذه الدول مع شعوبنا ودولنا وتنظيماتنا التي تناهض الاستعمار الصهيوامريكي ناتوي ومعسكره العميل. نأمل الا نصل الى هذه المعادلة.

 
تعليقات